روتين نهاية الأسبوع لراحة البال واستعادة التوازن 🌿

طاولة خشبية مضاءة بضوء طبيعي هادئ، عليها فنجان قهوة، دفتر مفتوح مع قلم، وكتاب بجانبه نبتة صغيرة، في مشهد يعكس روتين نهاية الأسبوع وراحة البال.




في نهاية كل أسبوع، أختار أن أبتعد قليلًا عن ازدحام الأيام، وأمنح نفسي لحظة استراحة أتنفس فيها بعمق وأستمع إلى صوتي الداخلي.

رحلة بسيطة لكنها كفيلة بإعادة التوازن والسكينة.



صباح بطيء ☕


أبدأ اليوم بدون منبّه، أفتح الستارة وأدع الشمس تدخل بهدوء. فنجان قهوة، كتاب قصير، أو مجرد نظرة طويلة من النافذة تكفي لبدء اليوم بسلام.



كتابة المشاعر 📓


أكتب ما في داخلي بلا تنسيق… كلمات مبعثرة لكنها تريح الذهن. الكتابة تصبح وسيلة صادقة للبوح والتفريغ.



موسيقى ومزاج 🎧


أحيانًا أستمع لموسيقى هادئة، وأحيانًا أفضل لحظة صمت وتأمل. حتى الأغاني البسيطة بصوت منخفض قد تعطي لمسة من الطمأنينة.



لحظة عناية 🕯️


شمعة مضاءة، كريم بسيط، أو رائحة مريحة تكفي لتذكير النفس بأنها تستحق الراحة. تفاصيل صغيرة لكنها تعطي شعورًا بالاهتمام.



نهاية اليوم 🌙


أطفئ الأنوار، أضع الهاتف جانبًا، وأكتب كلمة “الحمد لله” في دفتري. بعدها أنام بطمأنينة أعمق.



الخاتمة ✨


نهاية الأسبوع لا تحتاج إلى خطط كبيرة. أحيانًا جلسة هادئة أو روتين بسيط قد يكون كل ما تحتاجه لتستعيد توازنك.

ابدأ اليوم بخطوة صغيرة نحو راحة بالك، وتأمل كيف تصنع هذه التفاصيل فرقًا حقيقيًا.

💬 شارك المقال مع من يهمه الأمر:

شارك على واتساب شارك على تويتر شارك على تيليجرام شارك على فيسبوك

تعليقات

  1. نحتاج هذا الروتين بحياتنا

    ردحذف
  2. روتين هادي وبسيط، بس تأثيره كبير على النفس. يذكر الواحد إن الراحة مو في الزحمة، في اللحظات الصغيرة. يعطيك العافية، كلامك يبعث طمأنينة

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة